قصص

وحده

من اشهر لوحات الفنان العالمي ليونارد دافنشي لوحة "العشاء الاخير"..بذل في اعدادها مجهودآ ضخمآ ووضع فيها كل قدراته ومواهبه الفنية ..حتى الكأس الذي في يد الرب اخذ منه اهتمامآ خاصآ رسمه كأسا من الذهب مطعما بالجواهر..بعد ان انتهى من لوحته العظيمة دعا نفرآ قليلآ من اصدقائه لابداء رايهم..جذب اهتمامهم جمال الكأس وقال واحد منهم "انه كأس رائع لم يرسم مثله من قبل "..لكن ما ان سمع دافنشي هذه العبارة حتى غمس ريشته في الالوان الداكنة واتى بها على الكأس الرائع وجعله كأسآ عاديا رخيص الثمن!! ثم قال لهم "..بل انظروا عظمة وجه الرب يسوع"لاشئ في الوجود يضاهي جمال ومجد الرب يسوع..وليس هناك شخص او موضوع يستحق ان يأخذ مكانته في قلوبنا سواه..هو وحده الذي مات ليعطينا الحياة الابدية مجانآ..هو وحده الذي حمل آثامنا ليبررنا..هو وحده الذي حمل امراضنا ليشفينا..فليكن هو كل شئ لنا..ولنفعل دائمآ ما فعله دافنشي ونقلل اهتمامنا بكل ما يعطل انشغالنا بالرب ويضعف تركيزنا عليه..ولنقل له دائمآ "معك لا اريد شيئآ في الارض"(مز25:73).."انا لحبيبي وحبيبي لي" "انا لحبيبي والي اشتياقه"(نش3:6 ,10:7)

 

عبدة الفراعنة

قال آدم جونز الشاب الالماني البالغ من العمر 30 عاما لخطيبته سارة كاميلا وهما سائحان المانيان كانا في زيارة للقاهرة وكنت قد جلست امامه في كافتيريا برج القاهرة بالجزيرة:"كلا ياحبيبتي :ليست تضحية اطلاقا لكنها الثقة الايمان الخلود ..ان عشرات الملايين من كل انحاء العالم الآن يعتنقون ديننا ولكن بعد هذا اليوم الاربعاء 29/7/98 سيزداد العدد بكثرة سأثبت لهم الخلود ليس فقط بالايمان بل بالعيان.ان هذا البرج الذي افتتح عام 1961 لايتميز فقط بأنه برج من الابراج الخرسانية الضخمة في العالم فأرتفاعه 187مترا ومساحته فدان وقطره 17مترا وبه 64 طابقا ولكن مايميز هذا البرج انه على النيل, اقدس مكان لطقوس ألهتنا ..الفراعنة. والآن ياحبيبتي الجميلة اقتربت ساعة الصفر,بقي دقائق معدودة على الثانية بعد الظهر ..سأقفز من هذا الارتفاع الشاهق ثم اعود اليك هنا صاعدا بالمصعد ولكن ان تأخرت سنتقابل في حجرة الاله خوفو في تمام الرابعة ..ثقي لن أموت انه الخلود ماأحلى الخلود نسجد حمدا للفراعنة آلهتنا ..مجدا لهم انتهى آدم من شرب كوب الليمون بسرعة بينما ظلت سارة في هدوء تكمل شراب كوبها .جلس آدم جونز فوق سور الشرفة لدقائق قليلة وفي تمام الثانية ظهرا اعتلى السور وقفز الى اعلى في الهواء وسط صرخات سائح ليبي كان بجواره يحاول منعه وفي أقل من دقيقة ارتطم جسده بمكان انتظار السيارات خلف البرج وتناثرت اشلاء جثته في كل مكان وعندما ابلغ المواطنون الشرطة استطاعت بمساعدة رجال الدفاع المدني انتزاع الاجزاء القليلة الباقية من اشلاء الجثة المتناثرة والتي التصقت بسقف الجراج الذي سقط عليه .اما سارة فظلت في هدوء تشرب الليمون وحسب شهادة عامل مصعد البرج كانت تستغرب لعلامات الحزن والهلع التي غطت شهود الحادث وقالت لهم "لاتخافوا آدم حبيبي سيعود الآن مستخدما المصعد..لقد أكد لي وانا مؤمنة انه لم يمت ..سيعود ..وان تأخر قليلا سيعود وحتما سنتقابل هنا او حتى في الرابعة في حجرة الأله خوفو.. لكنه سيعود..لابد أن يعود.. انه الخلود".صديقي ..صديقتي:اخاف ان تسأل وهل عاد آدم جونز؟كيف يعود فأن تعددت الاساليب والاكاذيب بل قل الألاعيب التي يخدع بها الشيطان اتباعه وان اختلف الزمان او المكان فسيبقى ماقاله الرب يسوع عنه هو الحق "ذاك كان قتالا للناس من البدء ولم يثبت في الحق لأنه ليس فيه حق.متى تكلم بالكذب فأنما يتكلم مما له لأنه كذاب وابو الكذاب "يوحنا44:8 "فالسارق لا يأتي الا ليسرق ويذبح ويهلك أما انا فقد أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم افضل "يوحنا 10:10 .اما سارة كاميلا و16 من الفوج السياحي الالماني وكلهم من عبدة الفراعنة فتوجهوا الى الهرم وهناك سألهم مفتشو آثار الهرم عن صديقهم الثامن عشر الاشقر طويل القامة ..فحكو لهم القصة بكل سلاسة ودفعو الرسوم ودخلو ا قبل الرابعة بعد الظهر حجرة الدفن في هرم خوفو هناك التفوا في دائرة وظهورهم للحائط ورددوا في خشوع ولهفة اسم صديقهم المنتحر آدم جونز لعله يعود حسب ايمانهم ووعده لهم ..ولكنه لم يعد .فخرجوا بعد ساعة في وجوم ليظل يوم الاربعاء 29/7/98 يوم الخزي لعبدة الفراعنة ان لعبدة الفراعنة جماعات كثيرة فهم 8 مجموعات اساسية تصل بعض هذه المجموعات الى اكثر من 5 ملايين فرد في انحاء العالم واهم هذه الجماعات هي جماعة "روزا كروش"التي ينتمي اليهم المنتحر وجماعة" التوحيد الكوني"و:قوة التأمل"و "الجماعة اليابانية "واشهر تلك الجماعات هي "ادجار كيس "اما اقل الجماعات فهي "جماعة الطربين الحمراء"وهم 20 الف شخص اما اخطر الجماعات فهي جماعة"نيو ايدج "ومن اهم مراسيم عبادة عبدة الفراعنة هو النوم داخل توابيت الفراعنة مع وضع اليدين كالمومياء لشحن الجسد بالطاقة النفسية حسب زعمهم ودهان الوجه باللون الابيض ولبس الجلباب الاحمر كزي موحد والصلاة في غرفة الدفن للملك خوفو اعظم الألهة عندهم.لقد آمن الفراعنة بالخلود ولكن كان هذا الخلود الذي عرفه الفراعنة وآمن به غيرهم من الشعوب خلودا مظلما غامضا غير واضح المعالم "كيف ..ومتى"الى ان جاء مخلصنا يسوع المسيح الذي ابطل الموت وانار لنا الحياة والخلود بواسطة الانجيل ولكن كيف أنار الرب يسوع المسيح الخلود بواسطة الانجيل ؟
1.أبطل الموت وأنار الخلود:لقد ابطل المسيح الموت (2تيموثاوس 10:1)لأنه لم يمت موتا عاديا ولكنه مات للخطية "عالمين ان المسيح بعدما اقيم من الاموات لا يموت ايضا لايسود عليه الموت بعد لأن الموت الذي ماته قد ماته لأجل الخطية مرة واحدة"(رومية9:6 -10)راجع رومية 12:5-21 فقيامته دليل على انه سدد كل الدين "أسلم من أجل خطايانا وأقيم لأجل تبريرنا (رومية 25:4) ولهذا كانت الترنيمة "اين شوكتك ياموت ؟اين غلبتك ياهاوية ؟"(1كورنثوس55:15) , راجع فيلبي 21:1 -23
2.أباد من له سلطان الموت : "فأذ قد تشارك الاولاد في اللحم والدم اشترك هو ايضا كذلك فيهما (بالتجسد) لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت اي ابليس ويعتق اولئك الذين خوفا من الموت كانو جميعا كل حياتهم تحت العبودية "عبرانيين 14:2-15 لقد اباد الرب يسوع الشيطان نفسه بسيفه (الموت)كما قتل داود جليات بسيفه (1 صموئيل 51:17)
3.اعلن عن شخصه انه القيامة :عندما قال لمرثا في (يوحنا 25:11)"انا هو القيامة والحياة من آمن بي ولو مات فسيحيا وكل من كان حيا وآمن بي فلن يرى الموت الى الابد "
4.المؤمنون الباقون حتى مجئ الرب لن يرقدوا :"هوذا سر اقوله لكم ..لا نرقد كلنا "(1كورنثوس 51:15). ان كل حديث عن الخلود بدون صليب وقيامة مخلصنا يسوع المسيح مجرد أوهام ..خزعبلات او على الاكثر مجرد فلسفات لا يمكن اثباتها ولكن بالحق المسيح فقط الذي ينير لك الخلود بالانجيل فهل تأتي اليه ؟انه القيامة والحياة

 

يسوع ملك

كان حادثآ مروعآ !!أغتالوا الرئيس الامريكي جارفيلد Garfield ..تركوه يصارع من اجل الحياة ..نقلوه فورآ الى مكان منعزل بعيدآ عن ضجيج المدن ..وهو يحتاج الان الى كل الهدوء في صراعه ضد الموت ..وبسرعة مد المهندسون خطآ حديديآ الى هذا المكان لسرعة نقل الاطباء والممرضين وأصدقاء الرئيس ..في البداية اعترضتهم مشكلة ان الخط يمر بحديقة احد المزارعين وقد رفض الامر بشدة ..لكن عندما اوضحوا ان هذا الخط لاجل الرئيس وافق في الحال ..تغيرت ملامح وجهه وقال لهم بحماس حقيقي :"الامر الان مختلف تمامآ ..للرئيس الحق المطلق في شق الطريق ليس وسط حديقتي فقط بل حتى في منزلي !!"لكن جارفيلد كان مجرد رئيس بشري لفترة زمنية محدودة اما الرب يسوع فهو الملك الى الابد ..اسمه "ملك الملوك ورب الارباب"(رؤ 16:19).."سلطانه سلطان ابدي ما لن يزول وملكوته ما لا ينقرض "(دا 14:7)..فهل لك الارادة التي تعطي للرب يسوع الحق في ان يشق طريقه وسط ارضك ؟ربما يريد ان يقتطع جزءآ من مالك أو وقتك ليستخدمه ..فهل ستعطيه هذا الحق ؟تذكر دائمآ انه ملك ولذا له الحق في كل شئ تمتلكه ..لا تنس ان اي شئ في حياتك لا يجعل الرب يسوع هو الاول في ترتيب اهتماماتك يحرمك تمامآ من التمتع به كملك لن تذوق فرحه العجيب وسلامه الكامل ولن تختبر حضوره العذب الذي ينير الحياة ..الرب يسوع ملك ويستحيل ان يكون غير ذلك فأما ان يكون له المكان الاول في حياتك او لا يكون على الاطلاق ..
الذين يعطون الرب يسوع المكان الثاني هم في الحقيقة لا يتركون له اي مكان في قلوبهم ..
ربي يسوع ..شهوتي ان اكون ملآن قوة روحك (ميخا 8:3)..حتى تكون لي الارادة التي تخضع بفرح لارادتك ..حتى اسلم كل ما عندي تفكيري عواطفي لقيادتك ..آه يارب ..هذه هي شهوتي ..أن أذوق فرح الخضوع الكامل لك فرح من يسلم الكل لمن احبه ..فرح من يفرح بملكه ..لانه يعرف كم يحبه هذا الملك ..سيدي خزف انا بين يديك ..فتمم قصدك في ..

 

فلنعظم الدم

من يقوم بزيارة متحف سبرنجفيلد  Springfield بولاية ايلينوي lllinois الامريكية سيجذب انتباهه قطعة صغيرة من الحرير يرفض المتحف ان يتنازل عنها مقابل اي مبلغ من المال ..لماذا؟ لماذا صارت لها هذه القيمة العظيمة ؟ انها جزء من ثوب احدى الفتيات كانت جالسة بجوار ابراهام لنكولن   Abraham lincoin وقت قتله بالرصاص ..لقد حاولت بثوبها ايقاف نزيف الدماء من رأسه لكنه فارق الحياة..اشترت ولاية ايلينوي هذا الثوب ثم اقتطعت منه هذا الجزء الذي تشبع بدم الرئيس الامريكي المحبوب ..لقد ارادت ان تكرم دم الرجل الذي انجز لبلده أجل الخدمات..ونحن هل نكرم دم الرب ؟..دم لنكولن هو دم رجل مهما قيل عن انجازاته فهي في استطاعة البشر ..اما دم الرب فهو دم السيد الذي صنع معنا ما لا يقدر انسان مهما كان ان يفعله ..هو دم "رئيس ايماننا"(عب 2:12)و"راعي نفوسنا"(1بط 25:2)..يقول عنه الرسول بطرس انه "دم كريم"(1بط 19:1)..وكلمة كريم في اصلها اليوناني تعني مكلف costly وثمين precious ..فهو دم مكلف سفكه الرب وهو يقاسي آلامآ وأهوالآ وموتآ مشينآ ثمنآ لفدائنا وحريتنا ..وابديتنا ..وهو دم ثمين فهو دم الخروف المذبوح الذي ترك نفسه لجالديه وصالبيه من اجلك ..آه كم يجب ان يكون ثمينآ لدى قلبك ايها القارئ العزيز ؟..هل تعلمت ان تعظم هذا الدم ؟..هو الوحيد الذي يكفر عن الخطايا ويطهر من آثارها (رو25:3)..هو الوحيد الذي يبرر (رو 9:5)..هو الوحيدالذي يطهر الضمير (عب 14:9)..هو الوحيد الذي يقدس النفس ويجعلها مخصصة لله (عب 12:13)..كما ان الايمان به يبطل شكايات ابليس(رؤ12: 11,10).."لنا ايها الاخوة ثقة بالدخول الى الاقداس (عرش الله)بدم يسوع"(عب 19:10) ..فهل آمنت به ؟..وهل تعظمه بكل قوتك ؟..لو لاه لما كان لأي منا حياة ابدية !!

 

انتحار ملك القمار

"انتم من أب هو ابليس ....ذاك كان قتالا للناس من البدء "(يوحنا44:8) كان جيمس وايتس واحد من أغنى اغنياء انجلترا وكان يتباهى بأنه ربح من الرهان في يوم واحد عشرات الملايين من الجنيهات ولقد اهتزت المملكة المتحدة عندما انتحر جيمس وايتس منذ حوالي 60عاما اثر أزمة مادية نتيجة لخسارة ضخمة في المراهنات وبعد انتحاره وجدوا في الورقة التي تركها هذه الكلمات الآن وانا واقف على عتبة الابدية امسك بقلمي لأكتب آخر كلمات في حياتي :أنظر للخلف وانظر كم أثرت على من حولي ولعبت دورا بارزا في الحياة الاجتماعية في انجلترا واذكر علاقاتي مع الملوك واللوردات وشرفاء الانكليز والآن وانا اقدم على الانتحار أتصور انه بأنتحاري سأزيل عن كاهلي احساسي بالذنب نتيجة لحياتي في المراهنات فلابد ان ادفع الثمن ومن سخريات القدر انه في ذات اليوم الذي انتحر فيه جيمس وايتس تلقى خطابا من صديق قديم يقدم له فيه ملايين الجنيهات كانت كافية لأن تعالج كل ازماته المادية واكثر لقد انتحر جيمس وايتس في يأس شديد وكان يظن انه بأنتحاره يكفر عن خطاياه ويدفع ثمن ذنوبه ويهرب من حزنه وفشله وأزماته وفراغه ولكن هل الانتحار هو الحل ؟لقد انتحر من قبله أخيتوفل (2صم23:17)ويهوذا الاسخريوطي (مت5:27,اع18:1)ولكن الانتحار ليس حلا للمشكلة بل هو بداية المشكلة الحقيقية ألا وهي الابدية لاشك ان الشيطان هو المحرك الاساسي في كل حالات الانتحار فلقد دخل الشيطان في قلب يهوذا الاسخريوطي (يوحنا 27:13)وبعدها جعله ينفذ ماأراده من تسليم وخيانة للمسيح قاده للأنتحار .ان الانتحار لا يكفر عن الخطايا بل ان الثمن الحقيقي والوحيد الذي يمكن ان يكفر عن الخطية هو دم المسيح "انكم افتديتم لا بأشياء تفنى بفضة او ذهب بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب ولا دنس دم المسيح "(1بط19:1) "متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح الذي قدمه الله كفارة بالايمان بدمه "(رو24:3 ,25)

 

قبلات العدو

"لايهمني الطريقة ..جلسة تحضير أرواح ..تنجيم ..قراءة كف ..حتى قراءة فنجان ..المهم اعرف السر"هكذا توسلت الدوقة (ايزابيلا )الى عراف البلاط الملكي فأجابها الساحر ولكن هذا سر عميق ياسيدتي وسيحتاج مني الى مجهود جبار ومضن مع الجان وقد يكلف هذا جلالتك مبالغ طائلة .ضحكت الدوقة ايزابيلا ,لايهمني ..كل ملايين الجنيهات لك ان كشفت لي هذا السر بالذات صمت العراف وأخذ يتمتم ببعض عبارات السحر والشعوذة وقال :اذا احضري لي الأموال الآن واتعهد انه قبل مرور ثلاثة اشهر ونصف اكون قد كشفت لكي السر .نظرت اليه الدوقة بغضب وحزم قائلة ولكن ماهو الضمان ان اعطيتك المال وانت لم تكشف لي السر؟ اجاب الساحر بأبتسامة صفراء باردة :سيدتي انني عراف في البلاط الملكي لجلالتك فأن مضى الوقت ولم اخبرك بالسر فخذي المال وبالطبع ستأخذي معه رقبتي وحياتي هذا بمقدورك وفي سلطانك .تعالت ضحكة ايزابيلا بقهقهة ملأت جنبات القصر وعادت وهي تحمل ملايين الجنيهات لتضعها بين يديه بل وملء ثوب الساحر ولكن الساحر قبل ان ينطلق بالمال ثبت عينيه الغائرتين عليها قائلا :لكي يكشف السر عليكي ياسيدتي ان تخضعي للسادة من هم؟سألته الدوقة اجاب الساحر:الجان ..السادة ..اجابت ايزابيلا وكيف اعلن خضوعي لهم ؟ قال العراف فقط عليك في كل صباح وقبل ان تقومي بأي عمل ان تقبلي اللوحة الزيتية التي على جدران القصر انها صورة مسحورة وان فعلتي هذا كل صباح سيكون هذا اعلان ولائك للتوابع وقبلت الدوقة وقبلت الصورة كل صباح وقبل ان يمر ثلاثة شهور كانت الدوقة ايزابيلا قد فارقت الحياة بعد تدهور صحتها تدريجيا وخسرت اموالها وحياتها بل والسر الذي تريد ان تعرفه. هل تعلم ماذا حدث ؟ لقد كان هذ الساحر الداهية يدهن كل مساء الصورة الزيتية بطبقة من السم عديم اللون والرائحة وكانت الدوقة في كل صباح وهي تقبل الصورة لتعلن خضوعها للشياطين وللجان تلحس السم وتستنشقه في خضوع وخنوع وتسليم حتى الموت
صديقي ..صديقتي..:ألم يكن سليمان على صواب حينما قال في امثال 6:27 "غاشة هي قبلات العدو"؟هل تعرف الثعابين الهائلة التي تعيش في الغابات وبالأكثر في غابات نهر الأمازون وكيف ان جلدها ناعم جذاب وعاكس للضوء بطريقة مميزة حتى انه عندما ترسل اشعة الشمس اشعتها الذهبية على الجلد الملون اللامع في حين تكون الثعابين ملتفة في حركة دائرية تخفي فيها رأسها في مركز الدائرة تبدو هذه الحيات من بعيد وكأنها ينبوع ماء وكم يخلب هذا المشهد انظار الغزالة الرقيقة العطشى في الصباح الباكر فلا تتوانى على ان تجري بكل سرعتها لترمي بنفسها في وسط هذا الينبوع وهي لاتعرف انها تقدم نفسها بأرادتها قربانا لهذا الوحش الرهيب الذي يرفع رأسه بحركة سريعة ليبتلع هذه الغزالة المسكينة المخدوعة فلا يلفظ منها الا حوافر اقدامها مع قرونها .مرة اخرى اذكرك بما قاله الحكيم "غاشة هي قبلات العدو"فسواء الساحر الخادع الذي جعل الدوقة ايزابيلا تقبل السم لتبتلعه كل صباح ,ام هذه الثعابين التي تخدع بجمالها الخائن الغزالة العطشى لتبتلعها وهي حية ..كلها امثلة باهتة لأكبر واخطر قتال كذاب داهية خائن في العالم (يوحنا 44:8) فأبليس له فخ (2تيموثاوس 26:2)واخاف ايها القارئ ان تكون انت واحد من ضحاياه الآن في الفخ أو في الطريق اليه لهذا احذرك من ابليس الماكر المتقلب الألوان فهو يأتي اليك :
1.كأسد:"ابليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمسا من يبتلعه هو "(1بطرس 8:5) وفي محاولته لبلعك والبطش بك أو لبث الرعب والأحباط واليأس في داخلك
2.كحية:"اخاف انه كما خدعت الحية حواء بمكرها هكذا تفسد اذهانكم "(2كورنثوس3:11) في محاولته ان يخدعك بالتلذذ والتمتع الوقتي بالخطية (عبرانيين 25:11)
3.كملاك نور:"الشيطان نفسه يغير شكله الى شبه ملاك نور"(2كورنثوس 14:11)انه يخدع حتى من خلال أقدس الامور الروحية
4.كطيور السماء :"يأتي ابليس وينزع الكلمة من قلوبهم لئلا يؤمنوا فيخلصوا "(لوقا 12:8) في محاولته لحجب وصول كلمة الله الى اعماقك بأي طريقة
ان ابليس قوي جدا وسلاحه كامل لأستعباد اي انسان مهما كان "ولكن متى جاء من هو اقوى منه (الرب يسوع)فأنه يغلبه وينزع سلاحه الكامل الذي اتكل عليه ويوزع غنائمه "(لوقا22:11)وهذا ماتم بتجسد الرب يسوع وموته وقيامته "فأذ قد تشارك الاولاد في اللحم والدم اشترك هو ايضا كذلك فيهما لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت اي ابليس ويعتق اولئك الذين خوفا من الموت اي ابليس ويعتق اولئك الذين خوفا من الموت كانو جميعا كل حياتهم تحت العبودية "(عبرانيين 14:2-15)ان الاحتماء في المسيح المنتصر هو المكان الوحيد الذي نتمتع فيه بالأمان الحقيقي من هذا الماكر ..اسمع تحذير الرب في يوحنا 10:10 "السارق لا يأتي الا ليسرق ويذبح ويهلك و أما انا فقد أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم افضل "من هذه الآية نفهم ان الشيطان هو
1.السارق:اللص الاكبر.."وقع بين لصوص"(لوقا 30:10)
2.يذبح:هو القاتل الحقيقي "ذاك كان قتالا للناس من البدء"(يوحنا 44:8) فهو يطعم ضحاياه بالشرور والخطايا حتى يذبحهم في النهاية
3.يهلك:انظر كيف يهلك ابليس الجسد (1كورنثوس 5:5)وكيف دعي يهوذا الاسخريوطي ابن الهلاك عندما سلم قيادة حياته للشيطان (يوحنا12:17)
صديقي ..صديقتي ..دعني مرة ثالثة واخيرة اذكرك بالآية الواردة في امثال 6:27 "امينه هي جروح المحب وغاشة هي قبلات العدو " فالرب يسوع هو المحب ان جرحنا فجراحاته امينة بل انه هو الذي جرح لكي يكسر فخ ابليس عنا "الفخ انكسر ونحن انفلتنا "(مزمور 7:124) فتعال واحتمي الآن في هذا المجروح ولابد انك تغلب الشيطان " بدم الخروف"(رؤيا 11:12)فهل تصلي معي الآن بأخلاص من قلبك