شعر مسيحي

عـنـدمـا يـأتي المساء

لان للحظة غـضبة حـيـاة في رضاه عند المساء

يـبـيـت البكاء وفي الصباح ترنم ( مزمور 30 : 5 )


1 – يا الهي ..


يـا صـديـقـي عـنـدمـا يـأتـي المـساء


ويـبـيـت الـحـزن فـيـنــا والـبـكـاء


ويـضـيـع الـــدرب مــن أقــدامـنـا


نـرقــب الـفـجـر .. وأنـغـام الــرجاء


2- يا الهي ..


يـا صـديـقـي عـنـدمـا يـاتي الـمـساء


ويـصـيـر الــداء لـغــزاً والـــدواء


تـطـلــق الايـمـــان فـي أعـمـاقـنا


قــوة كـبـــرى .. ويـنـبـوع شـفـاء


3- ياالهي ..


يـا صـديـقـي عـنـدمـا يـأتـي المساء


أو يـجـيء الـصـبـح نــوراً وهـنــاء


يـكـفـيـني أنـــك تــرعـى رحـلـتي


فـي جـهـاد الأرض .. أو مـجــد السماء


 

روعة الشركة

كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان

(1 يوحنا 1 : 2)


لـذتـي القـصوى حبـيـبي مسكني بحضرتـك


كي أراك ثــم احــظى بسكـيــب نعـمدك


ربي قــد ذبـت اشتياقاً فاروا نفسي يا حـبيـب


قـدسـني وأمـلاني أنـت لي خـيـر نصـيب


سـيــدي والـقـلب يهوى فـيض حـب غامر


فـاقـبـلن مني حـديـثـاً مثـل مثـل يم زاخر


يا رجــائـي حـيـن أعـيا أو اكل في المسير


فـيــداك تـمـسكـاني أيـها الـرب الـقدير


الـقـرار


ربي كلمني بـدفء قلبك ربي متعني بفيض حبك


كـل جـزء في كـيـاني كـل عـقـلي وبياني


طـوع أمــرك


 

الحب العجيب

حــب الــهـنـا العجـيـب يـحـيــر الاذهـان


مـا لـم تـر عـيـن ولــم تــســمـع به الاذان


أعـــده من قـبــل أن يـــصـور الاكـــوان


فــي حـكـمــة فــائـقـة أعـلنها الـرحـمـان


فــجـاء من عــلـيـائـه إلهــنــا الـمـنــان


ليـطــلـق الأســيــر والاجــيـر والـمـهــان


ويــعـلـن التـبـريـر والتـحـريـر والـغـفــران


ويـجـمـــع الجـمـيـع في كـرامــة الانــسـان


لــكـن شــر الـنــاس كالنـيـــران كالبـركـان


أعـمـى عـيـــون ذهـنـهم فـانـطـلـق الشيـطان


وانــدفعــوا فـي حـقــدهـم بالظلــم والبهـتـان


وحـقــقـوا أغـراضـهـم بـأبخــس الاثـمـــان


في فـجــرهــم يــوم الاحـد.. كصـاحـب السلطان


قـام المـسـيـح ربــنـــا واشــرق الاعـــلان


وأبــطـل الــمــوت الــذي قــد دمـر الكـيان


وفـــاض بـالـنــور على الخـلــود والـزمـ\ن


 

القيامة والمستحيل

الذي اقامه الله ناقضاً أوجاع الموت إذ لم يكن ممكنا أن يمسك منه

(اعمال 2 : 24 )


هتــفـت جـمـاهـيـر’ الـطغــاة بكــل شـر الحاقـدين:


قــد مـات مـن ملك الـقـلوب ومن أحــب الاثـمــيــن


ومن أبتـغـي ملكـاً يـقـوم على الخـطـاة السـاقـطـيــن


فـاجـتــاز يخـطب في جـمـوع الـنـاس، يهـدي الحائرين


ويجول في كــل الـضـيـاع يكـفـكـف الـدمـع الحـزين


قــد مـات وانـدثـرت حكايـتـه .. كـكـل المصـلحـيـن


وانــزاح.. واجــتــاح الـظـلام طـريــق كـل التابعين


وإذا بضـوء فــوق نـور الـشـمس .. يالـه مــن ضـيـاء


ينــساب من وجــه المـسـيح الحي.. يـشـرق فـي بـهـاء


ويطـوف يعـلن أن رب المجــد، قـــد قهــر الـفـنــاء


وبــأنــه رب الحــيــاة، وانه مـلــك الــسـمـــاء


وبـــأنـه فــوق الجـمـيــع يـســود يصنع ما يـشـاء


كـل الـطـغـاة الـظـالـمــين، المدمـنـيــن الـكـبـرياء


لم يـبــق منــهــم غـيـر أشـلاء يبعثرها الــهــــواء


قــام المـسيح.. فـيـا جميع شــعـوبـه عــلـوا المـديـح


ولنـفـتـح القــلب لـه، ولنـتــبع الحــق الــصريـــح


ولنـطــرح الاحـجــار، والاعــذار،والـزمــن الـكسـيح


ونقوم..نـنــثـر حــبه، ونـعـلـم الــفـكـر الصـحـيـح


ونـجـول نصنــع خـيـراً، ونـنـيـر في الـكـون الفسـيـح


ونــلم شـمـل الـنـاس، كي يعـلو بنـا الوطــن الـجـريـح


فـنـعـود نـفـرد للـغـنـاء، شــراع فــاديـنـا المـسيح..


 

عند المذود

"الله بعدما كلم الاباء بالانبياء قديما بأنواع وطرق كثيرة كلمنا في هذه الايام الأخيرة في ابنه الذي جعله وارثا لكل شيء الذي به أيضا عمل العالمين"

(عبرانين 1 : 1 – 2 )


حــيــث كـان الــبــدء ســراً وغـمـامـــاً


واطــــار الـكــــون خـلــواً وحـطـامــاً


وهــديـر الــغـمـر صمـتــاً وظــلامــــاً


رفـــرف الــروح الـعـلي


واتــي الــقــول الـجـلـي


لــيـكــن نـــــور فـهـب الــنــور قــامـــا


وانــتــشــى الـغـمــر دلالا وغــــرامـــا


وارتـــدى الـكــون حـيـــاة وســلامـــــا


مــرت الايـــــام حـيــــرى فــي عـنــاء


هـاهـو الانــســان يخــتــار الـــشــقـــاء


واذا حــانــت تــدابـيــــر القـــضـــــاء


رفـــرف الــروح العلي


وأتــي الــقــول الجــلي


كـلـمــة جـاءت بــصـوت الانـبـيـــــــاء


تــنـتــشر الـحــق طـريقــاً للـبــقـــــاء


وتــذيـــــــع الـبــر وحـيــاً ونـــــداء


صـــارع الانــســان فـي عــمــق الــهــوان


وإذا الــتــدمـيــر قــد شـــل الـكـيـــــان


حــتــى فـــاض الـكـــاس فـي ملء الــزمـان


جــــــاءنا الروح العلي


وأتـى الــــرب الــعـلي


يمــنـح الــمؤتــى حـــيــــاة وحــنــــان


ويــشـــع الــنـــور حــبـــــاً وأمــــان


ويـنـــادي الــنــاس في كـــل مــكــــــان


هـــا تـــقــــابـل مـعـه عــنــد الـمـــذود


واثــقــاً بـالـــوعـــد، مــبــســـوط الـيـد


واهــتــفـــن لحـــن حــبـيـبــي ســيــدي


هـــلــلـويـــــا للالـــــه


من أتــانـــا مــن عــــــلاه


واصــنـعـــن مــعـــه عجــائــب الــغـد


وامــلأن بالخــيــــر كــل المــشـــهـــد


واشـــهـــدن لـلـحــب عـنـــد الـمـــذود


 


الصفحة 6 من 10